خطبة الجمعة ٣١ – ٧ – ٢٠٢٦ لشيخ قراء طرابلس وأمين فتواها بلال بارودي من مسجد السلام في طرابلس، والتي جاءت تحت عنوان “وثيقة المدينة”

تلخيص وتفريغ لأهم ما جاء في خطبة الجمعة لشيخ قراء طرابلس وأمين فتواها بلال بارودي من مسجد السلام في طرابلس، والتي جاءت تحت عنوان “وثيقة المدينة”:

​الخطبة الأولى:
​المقدمة والركائز الأولى للدولة: بدأ الشيخ بالحمد والثناء والدعاء، ثم استذكر وصول النبي ﷺ إلى المدينة المنورة حيث أرسى دعائم الدين وأركان الدولة من خلال:

​المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.

​بناء المسجد الجامع الذي يجمع الأمة وينشر الوعي ويحصّن المجتمع.

​الدعامة الثالثة (وثيقة المدينة): تطرق الشيخ إلى أول تجربة تعايش للمسلمين مع الآخرين في مجتمع مدني متنوع يضم قبائل متناحرة وديانات مختلفة (مسلمون، مشركون، ويهود).

​أبرز بنود وأهداف الوثيقة:
​الأمة الواحدة: إرساء مفهوم أن المؤمنين أمة واحدة من دون الناس، متجاوزين العشائرية والقبلية.

​العيش السلمي والدفاع المشترك: قواعد تضمن السلم وحماية المدينة بشكل مشترك ضد أي عدوان.

​حرية المعتقد والولاء والبراء: إقرار الاختلاف العقدي (“للمؤمنين دينهم ولليهود دينهم”).

وأوضح الشيخ أن مفهوم “الولاء والبراء” في الإسلام لا يعني عداوة الآخرين أو ظلمهم، بل يتيح العيش السلمي والمواطنة الحقة والدفاع المشترك عن الوطن طالما لم يقع اعتداء.

​المرجعية العليا للفض في النزاعات: جعل المرجعية العليا عند الاختلاف لله وللرسول ﷺ لرفع الشقاق.

​إسقاط الواقع على لبنان: انتقد الشيخ غياب المرجعية الصالحة والقضاء النزيه في لبنان، مستشهداً بجرائم شهر آب مثل تفجير مسجدي التقوى والسلام، وتفجير مرفأ بيروت، واحتجاز أموال المودعين، متسائلاً عن غياب المحاسبة وحماية حقوق المواطنين (كالكهرباء والخدمات الأساسية) نتيجة غياب العدل والمرجعية الحقيقية.

​الخطبة الثانية:
​بدأت بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، ثم ركزت بالكامل على الدعاء الشامل للأمة والمجتمع:
​الدعاء بصلاح شأن المسلمين وهداية الشباب والنساء والرجال.

​الدعاء للعلماء بقول الحق ولولاة الأمور بالحكم بالحق.

​الاستعاذة من زوال النعم وجهد البلاء وسوء القضاء.

​الدعاء بحفظ لبنان وسائر بلاد المسلمين وأن يجعلها بلاداً آمنة مطمئنة سخاءً رخاءً.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *