مدخل
الكلمة في هذا الموقع ليست رأياً عابراً،
ولا ردّ فعل على حدث،
ولا أداة استقطاب أو تسجيل موقف.
هي مسؤولية،
وتُكتب بميزان،
وتُقرأ بقصد الفهم لا التعبئة.
ولهذا وُضعت هذه السياسة
ضبطاً للاتجاه،
وحفظاً للمعنى،
وصيانةً للمشروع.
أولاً: ما هي «مقالات الميزان»؟
مقالات الميزان هي:
- نصوص تفكّر قبل أن تحكم
- وتزن قبل أن تُدين
- وتقدّم الفهم على الاصطفاف
وهي ليست:
- تعليقات سياسية آنية
- ولا ردوداً على خصوم
- ولا منصّة مواقف حزبية
ثانياً: معايير النشر
يُنظر في نشر أي مقال بناءً على:
- حضور الميزان
- هل المقال يزن الوقائع؟
- أم يكتفي بإدانة أو تبرير؟
- وضوح المنهج
- هل الفكرة مبنية على عقل وحجة؟
- أم على انفعال أو تعميم؟
- نبرة الخطاب
- هادئة، غير تحريضية
- لا تشهير، ولا سخرية، ولا استعلاء
- الغاية
- خدمة الفهم
- لا تسجيل نقطة
- ولا كسب جمهور
ثالثاً: ما لا يُنشر
لا يُنشر في هذا القسم:
- تحريض طائفي أو مذهبي
- تخوين أو شيطنة جماعية
- شتائم مباشرة أو مبطّنة
- تبرير الظلم باسم الدين أو السياسة
- مقالات كُتبت تحت ضغط اللحظة
رابعاً: العلاقة بالواقع
مقالات الميزان:
- لا تنفصل عن الواقع
- لكنها لا تنجرّ خلفه
تتناول القضايا:
- بعد هدوء
- وبعد تحقّق
- وبعد محاولة فهم السياق الكامل
فالميزان لا يعمل في العاصفة،
بل بعدها.
خامساً: الكاتب والمسؤولية
لا تفترض هذه المقالات:
- عصمة الكاتب
- ولا امتلاك الحقيقة
لكنها تفترض:
- أمانة في الطرح
- استعداداً للمراجعة
- وقبولاً بالنقد الهادئ
والخطأ:
- يُصحَّح
- لا يُكابر عليه
- ولا يُبرَّر بالانتماء
سادساً: العلاقة مع القارئ
نخاطب القارئ:
- بوصفه عاقلاً
- لا تابعاً
- ولا جمهوراً
ولا نطلب:
- الاتّفاق
- ولا الولاء
بل نعرض الفكرة
ونحتكم إلى الميزان.
ختام
هذه السياسة ليست قيداً على الكلمة،
بل حماية لها.
وهي ليست معيار إقصاء،
بل شرط استقامة.
فالميزان الذي ندعو إليه في الواقع،
نلتزم به أولاً
في الكتابة.